الثلاثاء - 18 ربيع الآخر 1438 هـ - 17 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

بالصور.. قوات الأمن الخاصة “إلى العُلا سر”

بالصور.. قوات الأمن الخاصة “إلى العُلا سر”
نُشر في: الأربعاء 16 نوفمبر 2016 | 12:11 ص
A+ A A-
0
المسار - علي الزهراني - الرياض:

29شارفت قوات الأمن الخاصة على إنهاء مشاركتها في تمرين (أمن الخليج العربي1) ضمن عددٍ من القطاعات بوزارة الداخلية السعودية والخليجية بمملكة البحرين، من خلال فعاليات الأسبوع الثالث والأخير للتمرين، حيث تشارك بوحدات متخصصة على درجة عالية من المهارة والإتقان ذات تدريب تخصصي نوعي ومتقدّم. وجاءت مشاركه قوات الأمن الخاصة إنفاذًا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتحت الرعاية الكريمة من ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز.

تجربة طويلة

تمتلك قوات الأمن الخاصة باعًا طويلًا في التمارين المشتركة على مستوى العالم مع قوات صديقة وشقيقة من دول إسلامية، ودول غربية وشرقية متقدمة في هذا المجال.

27وتشارك قوات الأمن الخاصة بقوة من العمليات الخاصة والمظليين، وقوة من المدرعات والإسناد الناري، وقوة من إبطال وإزاله المتفجرات، وقوة من الشرطة العسكرية وقوات الدعم اللوجستي. وتشارك فيه قوات من جميع دول مجلس التعاون الخليجي من قوات الأمن الخاصة، وأمن المنشآت، وقوات الطوارئ الخاصة، وحرس الحدود، وطيران الأمن، حيث  تمكَّنت من الوصول لدرجة عالية من التكامل والانسجام لتشكّل على أرض الواقع قوة ردع متكاملة وعلى درجة عالية من الجاهزية وكفاءة الأداء.

التدريبات الداخلية

على صعيد التدريبات الداخلية كان وادي “أبو الهشم” بالحيسية، شمال غربي العاصمة السعودية الرياض، شاهدًا على ما توصَّلت إليه قوات الأمن الخاصة السعودية، من استعداد عسكري وأمني، حيال أي مخاطر تواجه أمن البلاد واستقرارها؛ حيث شهد هذا الوادي عروضًا وتمارين عسكرية، متواصلة دائمًا تكشّفت كيف تتصدى هذه القوات للأيادي العابثة، وتباغتها بأساليب أمنية وعسكرية حديثة من على الأرض، ومن الجو عبر الطائرات العمودية المسلحة.

17وبين تضاريس مختلفة، وعلى وقع فرضيات وأخطار محتملة، تختبر قوات الأمن الخاصة جاهزيتها في التصدّي لكل الأخطار الداخلية التي تهدِّد أمن وسلامة المملكة، وفي مقدّمتها الإرهاب والعمليات التخريبية المدعومة من خارج الحدود، واستعرضت قوتها في العديد من الفرضيات، سواء في تقصّي الإرهابيين في أعالي الجبال، أو تخليص الرهائن على الأرض، أو في المباني السكنية المأهولة.

كما ظلت ميادين الأمير محمد بن نايف لتدريب الصاعقة وعمليات مكافحة الإرهاب الواقعة في الحيسية، تسجل على مدار سنوات التدريبات الأمنية المتطورة والمواكبة، وتثبت دائمًا تجليات أفراد القوات الخاصة في أداء الواجبات على أفضل ما يكون في إطار الاستعداد للتمرين السنوي التعبوي.

50 عامًا من الإنجازات

25وكانت قوات الأمن الخاصة احتفلت في عام 1432هـ، بحضور الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية وقتها، بمناسبة مرور 50 عامًا على إنشائها، من خلال تمرين مشترك لوحداتها  والحفل الختامي للدورات المنعقدة بمعهد قوات الأمن الخاصة، الذي جاء بمثابة كرنفال زف خلاصة نصف قرن من الخبرة الأمنية والأداء العالي، تزامنًا مع 50 دورة أقيمت خلال ذلك العام، لتبرهن للجميع قدرة هذا الجهاز العسكري، الذي لطالما تصدّى للهجمات الإرهابية وردعها في الميادين.

 محطات في التاريخ

  • 1383هـ سُمِّيت “قيادة حرس سمو ولي العهد”، ورُبِطت مباشرة بمدير الأمن العام.
  • 1386هـ تغيَّر المسمى إلى “سرية وزارة الداخلية”، وأصبحت مهمتها أكثر اتساعًا، فشملت حراسة وزارة الداخلية ومنشآتها، وحماية بعض الشخصيات الهامة، ومساندة أجهزة الأمن الأخرى.
  • 1388هـ أُعِيد تنظيمها وتغيَّر مسمّاها إلى قوة “طوارئ وزارة الداخلية”.
  • 1389هـ تغيَّر مسماها إلى “قوة طوارئ المنطقة الوسطى”، وفُصِلت عن الأمن العام، وضُمَّت إلى المباحث العامة.
  • 1390هـ فُصِلت عن المباحث العامة، واعتمدت عضويتها في لجنة الضباط العليا، كما اعتمدت لها ميزانية خاصة.
  • 1391هـ استُبدِل مسمّاها إلى “قوة الأمن الخاصة”، وأُسنِدت إليها أعمال ذات مجهود غير عادي.
  • 1398هـ اعتُمِد تغيير مسمّاها إلى “قوات الأمن الخاصة”، ومساواة قائدها العام بالمديرين العامّين في قطاعات قوى الأمن الداخلي، وإضافة عددٍ من التنظيمات الجديدة إلى مهامها وتشكيلاتها، واعتماد فروع لها بالمنطقة الغربية والمنطقة الشرقية.

 

26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 12 11 10 9 8 6 5 3 2 1 8 7 5 3 2 1

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *