الجمعة - 26 جمادى الآخرة 1438 هـ - 24مارس 2017 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

مسالخ جدة النموذجية.. ازدحام وعراك وغياب النظافة

مسالخ جدة النموذجية.. ازدحام وعراك وغياب النظافة
نُشر في: السبت 03 سبتمبر 2016 | 05:09 ص
A+ A A-
تعليق واحد
المسار - محمد مشهور - جدة:

اختلفت حاليًّا مظاهر عيد الأضحى المبارك في جدة، عما كانت عليه في ثمانينيات القرن الماضي، فالأهالي كانوا في ذلك الزمن، ما إن يفرغوا من أداء صلاة العيد، حتى يحمل كل واحد منهم ذبيحته، مستعينًا بالجزارين الذين ينتشرون في الشوارع عارضين خدماتهم، فتُعلَّق الخراف بطريقة عشوائية، على عتبات المنازل، ومنهم مَن يعلِّقها على أخشاب يصنعها بطريقة مؤقتة لأداء ذلك الغرض فقط، ويعيش الأطفال أجواء جميلة رغم ما فيها من ذبح ودماء، وتستمر تلك المجزرة العفوية من بعد صلاة العيد وحتى الظهر، كان ذلك في السابق، لكن بمرور الأيام، اختفت هذه المظاهر، بعد أن أصبحت الأمانة تشدد على أن يكون الذبح في المسالخ النظامية، رغم ما تشهده من ازدحام شديد عليها، وما يرافقه من خلافات وملاسنات فضلًا عن المبالغة في الأسعار وتدني مستوى النظافة، ومع تلك العقبات يضطر كثير من الأهالي إلى الاستعانة بجزارين مخالفين في الخفاء، هربًا مما يعيشونه من مشكلات في تلك المسالخ التي لا تفي بالغرض، وكثيرًا ما تقف عاجزة أمام الإقبال الكثيف الذي تشهده خصوصًا في الأعياد، وتحديدًا الأضحى.

وذكر أحمد خالد أن الأمانة تحرص على أن يكون الذبح في ظروف ملائمة وصحية، إلا أنها لم توفر المسالخ النموذجية الكافية لتؤدي تلك المهمة؛ ما يدفع بالأهالي إلى اللجوء للجزارين المخالفين، متمنيًا أن تتدارك أمانة جدة الوضع سريعًا، وتتوسّع في أعداد المسالخ.

وقال سالم سعيد: “لماذا تلزمنا الأمانة بالذبح في المسالخ النموذجية، بينما لا توفرها بالعدد الكافي، فجدة مترامية الأطراف، وتحتاج لكثير من المسالخ لتلبي الأعداد المتزايدة من الراغبين في ذبح أضاحيهم في الوقت المحدد”، لافتًا إلى أنه يتمنى أن يعود الوضع السابق حين كانوا يذبحون أضاحيهم أمام منازلهم، بعيدًا عن الازدحام والانتظار الطويل.

وأشار إلى أن البعض حاليًّا يلجأ للذبح أمام داره، ولكنهم قليلون جدًّا، ولا يقارنون بما كان يحدث في السابق، حين كانت تلك المظاهر تعزز من فرحة العيد، وتجعلهم يعيشون أجواء جميلة لا تُنسى مهما تقدّم الزمن.

وشكا خالد العريف من تعرّضهم لاستغلال بعض الجزارين في المسالخ، من خلال إلزامهم بدفع إكرامية، خارج سعر الذبح المعتمد في المسلخ، تصل في كثير من الأحيان إلى الضعف، ومَن لا يدفع لا يضمن أن يعود بذبيحته كاملة للمنزل، لافتًا إلى أن الإقبال الكثيف على المسالخ يجعلها عاجزة عن الوفاء بما عليها من التزامات، فيزيد الزحام، وتضعف الخدمة، وتغيب النظافة وتطبيق المعايير الصحية المطلوبة.

 

 

الرابط المختصر

التعليقات

  1. عبد الله بن عبد الرحمن عبد الله بن عبد الرحمن

    للأسف اطلعت على المادة، حيث تفتقد لأدنى المعايير المهنية، فلم يذكر المحرر رأي الأمانة، والصورة غير حديثة، ومن المبكر جدا الحديث عن زحام المسالخ، ربما يكون اليوم هو يوم النحر عند الصحيفة او حتى المحرر !!!
    اتمنى الا ارى مثل هذه المواضيع على موقع المسار حتى لا تخسر قرأها …
    وتقبلوا تحياتي…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *