الثلاثاء - 26 ربيع الآخر 1438 هـ - 24يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

مسؤول لـ(المسار): المخابز تهدر 700 مليون من إعانة الدقيق سنويًا

مسؤول لـ(المسار): المخابز تهدر 700 مليون من إعانة الدقيق سنويًا
نُشر في: الإثنين 21 نوفمبر 2016 | 09:11 ص
A+ A A-
0
المسار - خاص:

أكد لـ مسؤول في المؤسسة العامة للحبوب، أن المخابز تهدر 30% من الدقيق المقدم كإعانة لها والذي تصل قيمته سنوياً إلى أكثر من ملياري ريال (ثلث القيمة نحو 700مليون) تقدمها الدولة للمخابز، بسبب نقص المهنية لدى الخبازين، مشدداً على أن العمالة غير المدربة تنتج الأنواع السيئة من الخبز للسوق.

وقال مدير التسويق في المؤسسة زيد الشبانات إن المشكلة الأولى التي تعانيها المؤسسة في إهدار الدقيق المخصص للخبز هي قلة المهنية لدى الخبازين، مما يؤدي إلى إهدار نسبة كبيرة من الدقيق المقدم كإعانة للمخابز والذي تصل قيمته سنويا إلى أكثر من ملياري ريال تقدمها الدولة للمخابز، مشدداً على أن العجانين “يقومون بأعمال بدائية في إعداد الخبز، فهم يجمعون الملح والسكر والدقيق في وعاء قديم لصناعة الخبز، في افتقاد تام لأبجديات صانعة الخبز”.

ورأى أن المشكلة الأولى تنبع من الجودة، “فإذا زاد الخبز لدى المواطن فإنه سيصرف بطريقتين، الأولى أن يعاد استهلاكه أو يرمى للحيوانات، فالتعامل الأول صحيح، والثاني خاطئ لأن الدولة لم تقصر في إعانة الشعير والأعلاف التي تصرف للماشية، عكس الخبز الذي يصرف للإطعام البشري”.

وعن دور المؤسسة في محاربة آفة الهدر، رد الشبانات بأن “المؤسسة لا تألو جهدا في القضاء على هذه المعضلة التي أقضت مضاجعها منذ سنين، ومن نتائج هذا التحرك صدور قرار مجلس الوزراء الأخير لمعالجة الهدر، وزيادة الوعي بخطر هذا الهدر على المجتمع وعلى البلاد”.

ولكن الشبانات نفى في حديثه لـ أن تكون للمؤسسة علاقة بإغلاق المخابز، مضيفا أن “لها علاقة بتزويد المنشآت بالدقيق وفق الاحتياج، ووفق ما تقره اللجان الخاصة في المؤسسة، لكن المؤسسة إذا وجدت محلا به نسبة النظافة متدنية، فإنها تحاول أن تحسن من مستواها لتعطيها الدقيق، ولكن ليس من شؤونها الإغلاق أو الإقفال”.

وبناءً على التقديرات فإن أكثر من 60 ألف كيس دقيق بمعدل 2,7 مليون كيلو تهدر في إعداد المعجنات والسمبوسة والمطبق من أصل 200 ألف كيس دقيق أي بواقع الثلث تقريباً، وقد تزيد هذه النسبة في بعض الأحيان، كما أن هناك نسبة عالية من الخبز ومنتجات الدقيق التي يشتريها المستهلك النهائي تتلف بسبب شرائه كميات زائدة عن حاجته، وهو ما يدفع إلى بذل الجهود الحثيثة لمحاولة التقليل من الهدر حماية لهذه النعمة.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *