الخميس - 25 جمادى الآخرة 1438 هـ - 23مارس 2017 م
  1. الرئيسية
  2. ولنا كلمة

غابت المعلومة فحل القلق

نُشر في: الأحد 08 يناير 2017 | 07:01 ص
A+ A A-
تعليق واحد

يدور السؤال بل الأسئلة المفعمة بالحيرة عن واقع اقتصاد المملكة حاضراً ومستقبلاً.. أسئلة لا تخلو من الخوف والقلق.. وأصبحت وأمْست المجالس العائلية والعامة تجتمع وتفترق على الحديث والتساؤل عن الاقتصاد..

الناس قلقون جداً إلى درجة التوجس المخيف من حاضرهم ومستقبلهم.. وهذا أمر طبيعي في حالة غياب المعلومة المجردة الصحيحة التي يمكن التعامل معها وفقاً لدلالتها.. المتخصصون في الاقتصاد يتحدثون ليلاً ونهاراً عبر القنوات الفضائية والصحافة ووسائل الاتصال الاجتماعي بالتشكيك في واقعنا الاقتصادي وبما يفاقم قلق الخلق فقيرهم وغنيهم.. هؤلاء الاقتصاديون -بكل أسف- لا يرون بصيص أمل فيما يقولون عن اقتصادنا.. بل إنهم يجسدون بقع الظلام إلى درجة العمى.. فهل يبالغون..؟
كما هي طبيعة العرب يجعلون من الحبة قبة.. أم أنهم يملكون شيئاً من الحقيقة التي لا نعلمها.. المختصر أنهم يجلدون ظهورنا بأسواط الرعب صباح مساء عن الواقع والمستقبل الاقتصادي.. الأمر ذاته يكرره المواطنون على مختلف شرائحهم المتعلمة وعديمة التعليم.. غنيهم وفقيرهم حتى أصبح الحديث في هذا الموضوع معزوفة سمفونية نشاز حزينة تستفز التشاؤم ولا تبقي للتفاؤل محلاً.. جل هذا السيل الجارف المخيف من رعود أحاديث الناس ما كان له أن يكون أو على الأقل التقليل منه إلى أدنى درجة لو توفرت المعلومة الصحيحة التي تنطلق وتنتهي من وإلى الحقيقة بدون أي لَبْس أو غموض.. وأقول لو تم ويتم الرد بوضوح على كل معلومة ورأي يقال عبر الوسائل لتبيان حقيقة الواقع والمستقبل لاقتصادنا.. ما كان لهذا القلق أن ينتشر في أوساط المجتمع انتشار النار في الهشيم.. إن إيضاح الحقيقة سَيَحُول دون أن يكون الناس نهباً لأقوال ومعلومات يفقدون بسببها الصواب.. ويصبحون فريسة للشك.. ومن ثم للقلق والخوف.. وقد يصل بهم الأمر -لا سمح الله- إلى فقدان الثقة وهذه مشكلة كبرى تكون استعادتها في غاية الصعوبة.. إن أهم وأثمن ما يملكة المواطن هو الثقة في وطنه قيادة وكياناً.. الثقة والاطمئنان على حاضره ومستقبله.. ونحن إن شاء الله متفائلون بالحاضر والمستقبل.. ولكن -في الاعتقاد- أن على من يعنيه الأمر التصدي لظاهرة قلق وخوف المواطن من حاضر ومستقبل اقتصاده بإبراز الحقائق وتنفيذها والرد المباشر على أي معلومة خاطئة ورأي ليس له من الصواب نصيب.. وإلا سيكون هناك خوف على الثقة.. وهي الأساس الذي يجب تجذيره في نفوس المواطنين وتعزيزه.. وإني لمتفائل إن كان الحاضر حلواً فإن الغد أحلى.. والسلام.

(سين)

الرابط المختصر

التعليقات

  1. اشراقه فجر اشراقه فجر

    لو سمح لي الكاتب فانت تقع باللوم على الاقتصاديون اما انا فا اراى ان اللوم يقع على طبيعه الناس المستمعه لهم وتصديقهم دون التاكد من صحه الخبر ولا يعد هذا عيبا فهذه طبيعه البشر …….مجرد راى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *