السبت - 27 جمادى الآخرة 1438 هـ - 25مارس 2017 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

الميزانيات “المرهقة” تصطدم بالمستلزمات المدرسية

“أبو ريالين” و”تقنين الإنفاق” وسائل لمواجهة ضغط المصروفات

“أبو ريالين” و”تقنين الإنفاق” وسائل لمواجهة ضغط المصروفات
نُشر في: الجمعة 16 سبتمبر 2016 | 06:09 م
A+ A A-
0
المسار - علي الحربي – القصيم:

بعد أيام قليلة من انتهاء عيد الأضحى المبارك ومستلزماته من حج وأضاحٍ، داهمت مصاريف المستلزمات المدرسية الأسر، ما يمثل تحدياً أمام الأسر التي ضاقت جيوبها ذرعاً من نفقات متواصلة.

وواجهت الأسر مواسم متوالية هذا العام ، فبعد شهر رمضان، ومن ثم عيد الفطر، فالعطلة الصيفية وتهافت الجميع على صرافات البنوك لسحب رواتبهم؛ لتغطية مصروفات عيد الأضحى من أضاحٍ وحج، ليحل العام الدراسي الجديد، الذي ينطلق الأحد القادم، ليجد المواطن نفسه في حالة من المعاناة جراء الصرف المتوالي لتأمين متطلبات الأسرة.

الحل في “أبو ريالين”

يقول محمد الثبيتي (أب لثلاثة طلاب): “بعد الانتهاء من الإجازة الصيفية أتى عيد الأضحى وتوجهت وعائلتي لشراء الأضاحي ومستلزمات الأسرة للعيد، ثم داهمتنا المستلزمات المدرسية والتي جعلتنا نتوجه إلى الأسواق المخفضة “أبو ريالين” لتأمين كراسات وأقلام ومسلتزمات لأبنائي الطلاب وغيرها من المتطلبات المدرسية لبدء عامهم الدراسي، وذلك بعيداً من القرطاسيات وأسعارها العالية”.

تراكم المستلزمات

ويذكر سعد الخالدي أن راتبه 10 آلاف ريال “ولله الحمد” قام بدفع تكاليف حج ابنه “عبدالله” والآن يستعد لتجهيز زاوج ابنه الآخر “ياسر”. ويضيف: بعد أن أنهيت ذبح الأضحية ومع قرب العام الدراسي أصبحت في حيرة بين مستلزمات أبنائي وبناتي مما دعاني إلى القيام بالاقتراض من الأقارب حتى أتمكن من دفع كامل التكاليف المتراكمة هذا الشهر لإسكات طلبات الطلاب”.

ثقافة إدارة الدخل

ويتحدث بادي مطلق بأنه: “استطاع  توفير جميع المستلزمات المدرسية لأبنائه في شهر ذي القعدة الماضي، بسبب عدم وجود مستلزمات اضافية، ليتمكن من الحفاظ على توازن ميزانية البيت في معادلة تبدو صعبة”. وطالب أي رب أسرة بتعويد ابنائه على كيفية إعداد ميزانية يسيرون عليها في حياتهم العملية، داعياً الجميع  بتنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد على المرتب الشهري، ومحاولة البحث عن دخل إضافي يحاول من خلاله رفع الإيرادات لمواجهة أي أزمات قد تطرأ وتخل بميزانية الأسرة.

فن التسوق

ويقول المحاسب نافع الدوسري “لابد من تطوير طرق تدبير الميزانية الأسرية الشهرية، الذي لن يتحقق إلاّ من خلال التثقيف والتوعية، لتطوير أساليب المعيشة وإدارة مصروفاتها، وتقنين الاستهلاك ونبذ التبذير والصرف العشوائي، خصوصاً المصاريف المتكررة، وترك التسوق حسب المزاج، وبهذا سوف تتحقق الأهداف والنتائج المرجوة من تدبير ميزانية الأسر، وتوفير مبالغ كانت تذهب دون فائدة حسب طريقة التسوق القديمة؛ مما يسهم في تطور المستوى المالي للفرد والمجتمع”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *