الثلاثاء - 26 ربيع الآخر 1438 هـ - 24 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

نجحت مساعيه في الصلح بين قبيلتين يمنية وسعودية

شفاعة أمير جازان تعتق مواطناً من القصاص

شفاعة أمير جازان تعتق مواطناً من القصاص
نُشر في: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 | 11:10 م
A+ A A-
0
المسار - نايف عريشي-جازان

أثمرت شفاعة أمير منطقة جازان رئيس اللجنة المركزية لإصلاح ذات البين الأمير محمد بن ناصر، في عتق رقبة مواطن، بعد أن تنازل أولياء دم القتيل من الجنسية اليمنية، عن القاتل، لوجه الله تعالى، ثم استجابة لشفاعة لأمير منطقة جازان.

واستقبل مدير شرطة المنطقة رئيس اللجنة الأمنية اللواء ناصر الدويسي، بمكتبه بعد ظهر اليوم أولياء الدم ومشائخ القبيلتين السعودية واليمنية، وذلك لتوثيق تنازل أولياء الدم عن قاتل ابنهم، وعفوهم عنه تلبية لمساعي الصلح التي بذلها وجهاء ومشائخ المنطقة مع نظرائهم في اليمن الشقيق، وتقديراً لشفاعة أمير المنطقة ومباركته لتلك الجهود والتي كان متابع لها لحظة بلحظة.

وأكد والد المجني عليه، أن تنازله لوجه الله تعالى، وتقديراً لشفاعة أمير منطقة جازان ومساعي شرطة المنطقة، وعلى رأسها اللواء الدويسي، الذي كان له دوراً بارزاً مع المشائخ للاسهام في إتمام الصلح والعفو عن الجاني.

مما يؤكد متانة الجسور التي شيدها العرف القبلي والاجتماعي بين الجانبين، ويرسخ عمق أواصر العلاقات المتينة والحميمة التي تربط مجتمع المنطقة بجيرانهم في اليمن، وترجمة لروح المودة والنسيج الاجتماعي المتقارب.

من جهته أبدا مشائخ خولان اليمن، سعادتهم بما رأوه من حفاوة الاستقبال والترحيب وحسن الضيافة من قبل أمير جازان وشرطة المنطقة، مشيرين إلى أن ذلك غير مستغرب على أخوة أشقاء لهم وقفات مع اليمن عبر الزمن، مؤكدين بأن صعدة ليست كلها حوثيون ولن تفرقنا أحقاد المغرضين.

وأوضح الشيخ خالد مهدي أحد أعيان خولان في صعدة لـ”المسار”، أن اليمنيين لم يروا من المملكة إلا المحبة والأخوة الصادقة، مؤكداً أن قبائل صعدة مع المملكة حتى إعلان النصر.

وذكر أن الشعب اليمني يترقب ساعة الصفر للخلاص من الحوثيين الذين اختاروا صعدة مركزاً لهم، لقربها من المملكة، لافتاً إلى أن ذلك جاء بتخطيط إيراني، وتدريب من حزب الله.

وأفاد أن طهران تدعم الجماعة الإرهابية في اليمن بالسلاح، لتكون شوكة في خاصرة المملكة، مؤكداً أن النصر قادم بإذن الله.

 

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *