السبت - 27 جمادى الآخرة 1438 هـ - 25مارس 2017 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

روسيا: قول أردوغان “قواتنا ستنهي حكم الأسد”.. خطير للغاية

روسيا: قول أردوغان “قواتنا ستنهي حكم الأسد”.. خطير للغاية
نُشر في: الأربعاء 30 نوفمبر 2016 | 04:11 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

أثارت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، عن إسقاط نظام الأسد، وإرسال القوات التركية إلى شمال سوريا، حفيظة روسيا التي طالبت اليوم تفسيرا من تركيا، في تطور من شأنه أن يعيد الخلاف بين البلدين بشأن هذه القضية إلى الواجهة.

ووصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف تصريح أردوغان بشأن الأسد بأنه “خطير للغاية”. وأضاف أن تصريح الرئيس التركي “يختلف عن تصريحات سابقة وعن فهمنا للوضع، نأمل أن يزودنا شركاؤنا الأتراك بتفسير ما لهذا الأمر”.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء أفادت صحيفة “إزفيستيا” الروسية بأن الرد الروسي على تصريحات أردوغان قد يتمثل في الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الاتحادي الروسي قسطنطين كوساتشوف قوله إن التصريحات المنسوبة لأردوغان “تؤكد أن هدف تركيا في سوريا لا يطابق تماما هدف مكافحة الإرهاب الدولي في هذا البلد، ولا يطابق الرؤية الروسية لهذا الهدف”، وحذر من التداعيات السلبية لإضعاف السلطة القائمة في سوريا.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها أمس الثلاثاء أثناء المؤتمر السنوي الأول لرابطة “برلمانيون لأجل القدس” في مدينة إسطنبول إن القوات التركية دخلت الأراضي السورية ضمن عملية “درع الفرات” لتحقيق العدالة.

وأضاف “نحن هناك لإنهاء حكم الأسد الوحشي الذي ينشر إرهاب الدولة”، وكان نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء أكد قبل ذلك أن موقف تركيا من الأسد لم يتغير.

وفي موسكو قالت الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف سيزور تركيا غدا الخميس، وسيبحث مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو عدة قضايا، بينها تسوية الأزمة في سوريا عبر الانتقال إلى مسار سياسي من خلال إطلاق حوار وطني شامل “على أساس مبادئ القانون الدولي المعترف بها”.

يذكر أن عملية درع الفرات بدأها الجيش السوري الحر والقوات التركية أواخر أغسطس، وأسفرت حتى الآن عن طرد تنظيم الدولة الإسلامية من شريط بطول 98 كيلومترا تقريبا على الحدود التركية السورية يمتد من مدينة جرابلس حتى إعزاز شمال حلب.

وقال أردوغان قبل أيام إن الجيش الحر على مشارف مدينة الباب بريف حلب الشرقي الخاضعة لتنظيم الدولة، وأكد أن العملية تستهدف “تطهير” خمسة آلاف كيلومتر مربع من التنظيم.

وقالت أنقرة إن الرئيس التركي اتصل هاتفيا مرتين خلال يومين بنظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث الوضع في سوريا، خاصة في مدينة حلب.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *