الجمعة - 21 ربيع الآخر 1438 هـ - 20 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

ابن رقوش: شبكات التواصل تُفضِي بالناشئة إلى الولوج للمشكلات

ابن رقوش: شبكات التواصل تُفضِي بالناشئة إلى الولوج للمشكلات
نُشر في: الإثنين 21 نوفمبر 2016 | 09:11 م
A+ A A-
0
المسار - جائزة الأمير نايف (اللجنة الإعلامية):

قال رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الدكتور جمعان رشيد بن رقوش، حول مؤتمر (ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام): “لا شك في أن جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسُّنَّة النبوية والدراسات الإسلامية تُعَدُّ تجسيدًا للعناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لخدمة الإسلام والمسلمين، وهي مناشط مباركة تذكِّرنا دائمًا بمآثر الراحل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز -طيَّب الله ثراه- الذي أفنى حياته في خدمة دينه ووطنه وأمته”.

وأضاف: “لقد أصبحت هذه الجائزة، بفضل الله تعالى، ثم بما تهيَّأ لها من رعاية وعناية مباشرة من سموه “يرحمه الله”، ومن هيئتها العليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس الجائزة المشرف العام عليها، وبما توافر لها من خبرات بشرية، وجودة نوعية في التحكيم واختيار البحوث؛ أحد أبرز وأهم الجوائز في هذا المجال على مستوى العالم الإسلامي؛ فقد أبرزت عظمة الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل الأزمنة والمجتمعات البشرية، في الوقت الذي يتعرَّض فيه الإسلام للتشويه من بعض المنتسبين إليه، ومن أعدائه في ذات الوقت، فلقد كانت بحق هذه الجائزة منارة مضيئة تُفنِّد الشبهات، وتُنِير طريق الحائر إلى جادَّة الخير والصواب، مُحفِّزة وداعمة لهم، ورغبات الباحثين في مجالات الدراسات الإسلامية المعاصرة”.

وأكّد “ابن رقوش” أن تعاون الأمانة العامة للجائزة مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في تنظيم مؤتمر (ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام) سوف يكون دعامة نجاح من شأنها أن تضخّ الكثير من خبرة المؤسستَين في وعاء المؤتمر؛ لاسيما أن شبكات التواصل الاجتماعي هي اليوم إحدى أهم وسائل الاتصال المعاصرة، فقد شكَّلت تحوُّلًا جوهريًّا في طرق التفاعل والتواصل، وتُعدُّ عاملًا رئيسًا في توجيه الرأي العام، خاصة في أوساط الشباب لانتشارها الواسع، وسهولة التعامل معها من خلال أجهزة الهواتف المحمولة وغيرها.

وأبان أنّ هذه الوسائل أضحت مرتعًا للجماعات المتطرفة وعصابات الجريمة المنظمة التي تستهدف شريحة الشباب الذين يسهل التأثير عليهم واستدراجهم لعالم الجريمة والتطرف. كما أن هذه الوسائل، وحسبما أكدته الدراسات العلمية، تفضي بالناشئة إلى الولوج لمشكلات نفسية واجتماعية تدفعهم إلى التأثر بأفكار وقيم تخالف منظومة القيم الاجتماعية، وهتك الحقوق الخاصة والعامة، وما تؤدي إليه من قضايا الابتزاز وغيرها؛ الأمر الذي يستدعي ضرورة سرعة مواكبة المؤسسات الرسمية والمجتمعية لتحييد الدور السلبي الذي تقوم به هذه الوسائل الإعلامية، والعمل على الاستفادة من الشبكات الاجتماعية في خدمات التواصل الشخصي والتعليمي، والإداري والدعوي والإخباري، ونشر الوعي على مستوى الأفراد والمجتمع.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *