الإثنين - 25 ربيع الآخر 1438 هـ - 23 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. رياضة

بلجيكا تعوّض خسارتها بانتصار عريض

بلجيكا تعوّض خسارتها بانتصار عريض
نُشر في: السبت 18 يونيو 2016 | 10:06 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

عوَّضت بلجيكا خسارتها الافتتاحية أمام إيطاليا، وعززت بقوة آمالها بالتأهل إلى الدور الثاني بعد فوزها الصريح على جمهورية أيرلندا 3-صفر السبت، في بوردو ضمن الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الخامسة لكأس أوروبا 2016 المقامة في فرنسا حتى يوليو.

وسجّل روميلو لوكاكو (48 و70)، واكسل فيتسل (61) الأهداف.

وكانت بلجيكا قد سقطت في مباراتها الافتتاحية أمام إيطاليا صفر- 2، فيما أهدرت أيرلندا تقدّمها على السويد، وتعادلت معها 1-1، فرفعت بلجيكا رصيدها إلى 3 نقاط مقابل 6 لإيطاليا التي ضمنت صدارة المجموعة بهذه النتيجة، ونقطة لكلٍّ من السويد وأيرلندا.

وفي الجولة الثالثة تلعب بلجيكا مع السويد الأربعاء المقبل في نيس، وأيرلندا مع إيطاليا في التوقيت عينه في ليل.

وهذه أعلى نتيجة في النهائيات الحالية، بالتساوي مع فوز إسبانيا على تركيا 3- صفر الجمعة.

ولم تفُز أيرلندا على بلجيكا منذ 50 عامًا، وهذه المباراة الثامنة في مباراة رسمية تعجز عن تخطي خصمها (ثلاث خسارات وخمسة تعادلات).

ولم يحقق المنتخب الأيرلندي سوى انتصار واحد من أصل 8 مباريات في كأس أوروبا، وكان في مشاركته الأولى عام 1988 على حساب جاره العملاق المنتخب الإنجليزي بهدف لراي هاوتون، فيما تعادل في مباراتين وخسر خمسًا، بينها ثلاث في نسخة 2012 أمام كرواتيا (1-3) وإسبانيا البطلة (صفر- 4) وإيطاليا (صفر- 2) التي يجدّد الموعد معها في الجولة الأخيرة من الدور الأول لفرنسا 2016.

وتخوض بلجيكا النهائيات القارية لأول مرة منذ عام 2000 حين ودّعت الدور الأول على أرضها في رابع مشاركة لها بعد 1972 (حلَّت ثالثة) و1980 (حلَّت وصيفة) و1984 (خرجت من الدور الأول).

والتقى المنتخبان 14 مرة حتى الآن، ففازت بلجيكا 6 مرات، وأيرلندا 3 مرات، وتعادلتا 5 مرات. وتعود الخسارة الأخيرة لبلجيكا أمام أيرلندا إلى آيار/ مايو 1966 في لياج في مباراة ودية 2-3.

وأجرى مدرب بلجيكا مارك فيلموتس ثلاثة تغييرات عن المباراة الأولى، فدفع بالظهير توماس مونييه، ولاعب الوسط موسى ديمبيلي، والجناح يانيك كاراسكو بدلًا من لوران سيمان، وراديا ناينغولان، ومروان الفلايني.

من جهته، أجرى الأيرلندي الشمالي مارتن أونيل تبديلًا وحيدًا، فدفع بستيفن وارد بدلًا من جوناثان والترز المصاب في وتر عرقوبه.

وعلى ملعب بوردو وأمام 40 ألف متفرج، حملت التشكيلتان نكهة إنجليزية؛ اذ يدافع 18 من اللاعبين الأساسيين الـ22 عن ألوان أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسيطرت بلجيكا على مجريات الشوط الأول، لكن من دون نجاعة أمام مرمى الحارس دارين راندولف، في ظل تكتل دفاعي أيرلندي صلب.

وكانت أخطر فرص الشوط الأول لبلجيكا، عندما وصلت الكرة داخل المنطقة إلى القائد أدين هازار لاعب تشلسي الإنجليزي، فأطلقها صاروخية نصف طائرة بيمناه، علت عارضة الحارس راندولف (21). بعدها بثلاث دقائق سجّل يانيك فيرارا كاراسكو، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، هدفًا ألغاه الحكم بداعي التسلل، بعدما تابع كرته المرتدة من العارضة.

واستحوذت بلجيكا على الكرة بنسبة 64%، وسدّدت 9 مرات في الشوط الأول مقابل مرتين لأيرلندا.

وهذه المباراة الحادية عشرة من أصل 22 في هذه النهائيات ينتهي شوطها الأول بالتعادل السلبي، لكن من هجمة مرتدة مطلع الشوط الثاني، راوغ كيفن دي بروين على الجهة اليمنى، ثم انطلق بالكرة، ومرَّر إلى روميلو لوكاكو، فهيَّأها الأخير لنفسه على حدود المنطقة وأطلقها بيسراه محكمة أرضية في أقصى الزاوية اليسرى لمرمى راندولف (48). وهذا أول هدف لبلجيكا في النهائيات منذ تسجيلها في مرمى السويد عام 2000.

وأطلق أكسل فيتسل هجمة وسلسلة تمريرات سريعة فرفع مونييه الكرة من الجهة اليمنى، وصلت إلى فيتسل المتربض داخل المنطقة، ولعبها برأسه محكمة في الزاوية اليسرى للمرمى (61). وهذا الهدف السابع لفيتسل في 71 مباراة دولية، والأول له منذ ايلول/ سبتمبر 2014 ضد أستراليا.

وانطلق دي بروين في الهدف الأول، وسار هازار من خط الملعب الأيمن وحافظ على الكرة بمفرده لغاية وسط المنطقة، فمرر كرة مقشرة إلى لوكاكو المتربص، وزرعها هدفًا ثانيًا له، وثالثًا للشياطين الحمر (70). وهذا الهدف السابع عشر للوكاكو، لاعب إيفرتون الإنجليزي، في 47 مباراة دولية. كما هو الهدف السادس للوكاكو في آخر 6 مباريات مع المنتخب.

واللافت أن لوكاكو أصبح أول بلجيكي يسجل ثنائية لبلاده في مباراة واحدة في بطولة كبرى، منذ المدرب الحالي فيلموتس في مونديال 1998 ضد المكسيك، علمًا بأن فيلموتس استبدله قبل نهاية المباراة بثماني دقائق لمصلحة كريستيان بنتيكي. وعبثًا حاولت أيرلندا العودة إلى أجواء اللقاء، إذ بقيت بلجيكا مسيطرة على المباراة حتى نهايتها.

وعبّر مدرب بلجيكا مارك فيلموتس عن سعادته بالفوز بقوله: “حاولت أيرلندا تطبيق أسلوبها عبر الهجمات المرتدة، ولذلك حاولنا السيطرة على الكرة عبر التمريرات القصيرة، ونجحنا في خلق المساحات بفضل مهارة لاعبينا”.

وأوضح: “أعتقد أن إستراتيجيتنا كانت جيدة، ولكن اللاعبين هم مَن طبّقوها، ويجب أن نهنئهم. ولم نتأهل بعد، ويبقى أن نواجه السويد”.

وقال لوكاكو مسجّل الهدف الأول: “كنا جيدين في الهجوم والدفاع والنتيجة مقنعة. والمباراة ضد إيطاليا كانت صعبة، ولكن اليوم كنا جاهزين للعب جيدًا وسارت الأمور بشكل إيجابي”.

واعترف مدرب جمهورية أيرلندا مارتن اونيل بتفوق لاعبي بلجيكا قائلًا: “يجب أن نتقبل حقيقة أن لدى بلجيكا لاعبين موهوبين على الصعيد الفردي أكثر من لاعبي أي منتخب آخر في البطولة، ولكن الأهداف لم تكن رائعة من وجهة نظرنا”.

وتابع: “فرضوا علينا البقاء في الخلف، ولكن خيبة أملي هي أننا أمام السويد تعاملنا مع الكرة بشكلٍ جيد للغاية، ولكن اليوم بدونا متوترين جدًّا عندما كانت الكرة في حوزتنا، وكنا نفتقدها بسرعة”.

وأضاف: “حاولنا تصحيح الوضع في الشوط الثاني، ولكن للأسف سجّلوا الهدف الأول، ثم بدأنا باللحاق بالمباراة، ولكن بالطبع بوجود لاعبين جيدين فإنك تتعرّض للعقاب، وهذا ما حصل”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *