الخميس - 25 جمادى الآخرة 1438 هـ - 23مارس 2017 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

بالفيديو.. العصفور الأزرق يثور مجددًا ضد أب يعذب طفلته

نُشر في: الأربعاء 11 يناير 2017 | 12:01 م
A+ A A-
0
المسار - مصطفى غليس:

قالت والدة الرضيعة المعنفة لـ إنها لم تستطع تقديم شكوى على زوجها الذي أخذ طفلتها قبل أن تكمل الشهر، لأنه رفض إعطاءها تصريح زواج، مشيرة إلى أنها سورية الجنسية.

واستقيظت المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء، على حادثة عنف جديدة ضد الأطفال، بعد استغاثة أطلقتها الأم عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” تحت هاشتاق #ام_تريد_بنتها_بحضنها، وأرفقتها بمقاطع فيديو توثق عنف الأب في حق رضيعة لم يتجاوز عمرها الشهر.

وكالعادة حمل العصفور الاستغاثة إلى العامة والخاصة، وتفاعل الجميع مع استغاثة الأم المفجوعة على ابنتها، وفي مقدمتهم الفنان فايز المالكي الذي خاطب بدوره هيئة حقوق الإنسان للتدخل السريع.

الفيديوهات التي أرفقتها الأم رصدت الوالد العنيف وهو يصفع طفلته على وجهها ويكتم أنفاسها بصورة مخيفة لدرجة اقترابها من الوفاة، إضافة إلى صورة وهو يضع سجارته بالقرب من فمها وأنفها.

وقالت الأم، وهي سورية مقيمة في المدينة، في سلسلة من التغريدات إن زوجها السعودي المقيم في مكة، أخذ ابنتها منها قبل أن تكمل الشهر ويضغط عليها من خلال إرسال تلك المقاطع ويهددها بها، مشيرة إلى أنها تزوجت منه بلا تصريح وهو ما دفعها للجوء لتويتر كحل سريع قبل أن يقضي الأب على المولودة حسب قولها.

وتفاعل المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل مع القضية وقال إنهم تواصلوا مع صاحبة الحساب وطلبوا منها التواصل معهم للتأكد من صحة التفاصيل لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتعليقًا على الحادثة قال المغرد خالد الباتلي، إن “الطفولة مرحلة تستحق أن نحفظها من كل التجاوزات.. ولا نجعلهم سيفًا مسلطًا على طرف تجاه طرف،
ولا نسمح باتخاذهم وسيلة ضغط وإجبار للأم على حياة صعبة”.

وتساءل الباتلي “متى ستصدر تشريعات عاجلة وملزمة تحفظ حقوق الأطفال بعد الطلاق أو في حالة وفاة أحد الوالدين أو عند تعرضهم لعنف أسري..”.

بدورها قالت أسماء آل محيميد، “إن أكثر موضوع يوجع القلب لما الزوج يمارس كل ضغوطات الحياة مع زوجته لأنه واثق إنها ما راح تطلب الطلاق وتترك أولاده”.

وكانت دراسة حكومية أكدت في العام الماضي 2016 ارتفاع نسبة العنف الجسدي والجنسي الذي يتعرض له الأطفال في المملكة، وارتفاع المكالمات الخاصة ببلاغات العنف إلى نحو 250 ألف مكالمة في عام واحد، 60 بالمئة منها لأطفال تعرضوا للإيذاء.

وذكرت الدراسة، التي أعدها برنامج الأمان الأسري الوطني، أن 53 % من بين 18 ألف مراهق على مستوى المملكة، التي يبلغ عدد مواطنيها نحو 21 مليوناً، هم عيّنة الدراسة، تعرضوا إلى الإهمال، بينما تصدر العنف الجسدي والنفسي بواقع 80 بالمئة، وأن 1 بالمئة من الأطفال معرض للعنف الجنسي، ونحو 10 بالمئة للعنف الجسدي.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *