الجمعة - 21 ربيع الآخر 1438 هـ - 20 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

انطلاق جلسات مؤتمر ضوابط استخدام شبكات التواصل

انطلاق جلسات مؤتمر ضوابط استخدام شبكات التواصل
نُشر في: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 | 04:11 م
A+ A A-
0
المسار - الجامعة الإسلامية (إدارة الإعلام):

انطلقت جلسات مؤتمر “ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام” الذي تقيمه جائزة نايف بن عبدالعزيز للسنة النبوية ودراساتها بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لليوم الأول الثلاثاء، في قاعة الملك سعود بالجامعة الإسلامية.unnamed-2

وترأس الجلسة الأولى مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد بن سعد المقرن ومقررها الدكتور محمود بن عبدالرحمن قدح وكيل الجامعة الإسلامية للتطوير عضو اللجنة العلمية للمؤتمر، ومنسقة قاعة النساء: الدكتورة خديجة محمد عمر حاجي – جامعة طيبة.

وافتتح الجلسة الأولى الدكتور بدر بن مقبل الظفيري متحدثا عن الآثار العَقديّة الإيجابية والسلبيةُ لشبكاتِ التواصلِ الاجتماعيّ، مؤكداً على ضرورة الاهتمام بشبكات التواصل الاجتماعي في جميع نواحيها المتعلقة بها سواء في طريقة استخدامها أو الآثار الناتجة عنها، وأهمية التدريب على معرفة خصائص وآليات شبكات التواصل الاجتماعي وتوسيع دائرة التدريب حتى يشمل أعضاء هيئة التدريس والمعلمين والأئمة والخطباء وغيرهم، وأهمية تأسيس جمعية علمية سعودية تحت مظلة وزارة التعليم تعنى بشبكات التواصل الاجتماعي، زيادة نشاط المؤسسات العلمية والدينية والحكومية في شبكات التواصل الاجتماعي، أهمية جمع فتاوى وكلام العلماء في شبكات التواصل الاجتماعي وآثارها وآدابها.

وحول اتجاهات المراهقين نحو شبكات التواصل الاجتماعي وعلاقتها بتوافقهم الأسري والاجتماعي من مصر تطرق الدكتور أحمد كمال عبدالوهاب البهنساوي، إلى أثر الاتجاه نحو شبكات التواصل الاجتماعي على التوافق الأسري والاجتماعي، وكذلك تأثير بعض المتغيرات كالنوع ومرحلة المراهقة وعدد ساعات استخدام شبكات التواصل على الاتجاه نحو شبكات التواصل الاجتماعي، وتوصل إلى وجود ارتباط دال بين بعدي الشعور بالأمن والطمأنينة النفسية والآثار الإيجابية للاتجاه نحو شبكات التواصل الاجتماعي بالتوافق الأسري والاجتماعي بينما لم ترتبط بعد الآثار السلبية من مقياس الاتجاه نحو شبكات التواصل الاجتماعي بالتوافق الأسري والاجتماعي، كما أن الاتجاه نحو شبكات التواصل الاجتماعي بأبعاده الفرعية والتوافق ببعديه الأسري والاجتماعي لم يرتبط بصورة دالة بعدد ساعات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الدكتورة آمال محمد حسن عتيبة، أهمية شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في تجديد الخطاب الدعوي ومتطلباتها وضوابطها، حيث أحدثت التطورات التكنولوجية الحديثة في منتصف عقد التسعينيات من القرن العشرين نقلة نوعية وثورة حقيقية في عالم الاتصال، حيث انتشرت شبكة الإنترنت في كافة أرجاء المعمورة، وربطت أجزاء هذا العالم المترامية بفضائها الواسع، ومهدت الطريق لكافة المجتمعات للتقارب والتعارف وتبادل الآراء والأفكار والرغبات، واستفاد كل متصفح لهذه الشبكة من الوسائط المتعددة المتاحة فيها، وأصبحت أفضل وسيلة لتحقيق التواصل بين الأفراد والجماعات، وتعتبر مواقع التواصل الاجتماعي هي الأكثر انتشاراً على شبكة الإنترنت، لما تمتلكه من خصائص تميزها عن المواقع الإلكترونية، مما شجع متصفحي الإنترنت من كافة أنحاء العالم على الإقبال المتزايد عليها، في الوقت الذي تراجع فيه الإقبال على المواقع الإلكترونية.unnamed

وقالت الدكتورة آسيا شكيرب من الجزائر، إن شبكات التـواصـل الاجتمـاعي أسهمت، في إحداث نقلة نوعية ومتسارعة في النسيج المجتمعي، فقد فرضت تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية وثقافية واتصالية، وشكلت معطيات حياتية انعكست على حركة المجتمع المادية والفكرية والخلقية والروحية، كما أثرت في المثل والقيم والمعايير وأنماط الحياة وطرائقها، فاخترقت النسيج المجتمعي والأسري على الخصوص وتركت آثارها المختلفة داخل الأسرة العربية والمسلمة، ورغم إيجابياتها الكثيرة إلا أنها اكتسحت البيوت لتسلب منها أجواءها الأسرية القائمة على التحاور والتشاور.

وبين الدكتور رضا عبدالواجد أمين من مصر في بحثٍ له بعنوان: مواقع التواصل الاجتماعي والشائعات “النار”، أن مجتمعاتنا تواجه العديد من المخاطر جراء انتشار الشائعات في مواقع التواصل الاجتماعي بصورة غير مسبوقة، حيث أتاحت تلك المواقع نوافذ إعلامية تصل لقطاعات عريضة من الجماهير، إذ يقدر المتابعون والأصدقاء في شبكات التواصل الاجتماعي بالملايين، وانتشر مفهوم المواطن الإعلامي ليشير إلى مدوني الإعلام الجديد وشبكات التواصل الذين قد لا يكونون بالضرورة متسلحين بمعايير التثبت من الأخبار.

واختتمت الجلسة الدكتورة  لؤلؤة بنت عبدالكريم القويفلي، بالحديث حول ضوابط وآداب التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي لتحقيق الوسطية ومواجهة التطرف والإرهاب، حيث قالت: إن التطورات التكنولوجية الحديثة في منتصف عقد التسعينيات من القرن العشرين أحدثت نقلة نوعية وثورة حقيقية في عالم الاتصال متطرقة إلى أن الحكم الشرعي للتقنيات الحديثة عامة ومواقع التواصل الاجتماعي خاصة يدور وفق القاعدة الشرعية الجامعة “الأمور بمقاصدها”، فهذه التقنيات يمكن أن تستخدم في الخير كصلة الرحم والدعوة إلى الله والتجارة، ويمكن أيضاً أن تستخدم بضد ذلك كإثارة الفتن والانحرافات الأخلاقية وإشاعة الفاحشة.

الجلسة الثانية

أما الجلسة الثانية فكانت برئاسة الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند ومقرر الجلسة الدكتور عبدالسلام بن سالم السحيمي رئيس الهيئة الاستشارية في الجامعة الإسلامية، ومنسقة قاعة النساء الدكتورة جميلة احمد الفوتاوي.

وجاءت تحت عنوان: “الضوابط الشرعية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي” للباحث: الدكتور داود بورقيبة من الجزائر وقال: لقد أنعم الله على البشرية في هذا العصر بوسائل الإعلام الجديد، ومنه وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي الحديثة، التي سهّلت نقل المعلومات والتواصل بين الناس، فقرّبت البعيد، وقصّرت المسافات، وأصبحت من لوازم الحياة، يقتنيها الصغير والكبير، ولذلك كان لزامًا البحث في ضوابط استعمالها، وآداب استخدامها، بما يجعلها وسائل نافعة، تحقّق المصلحة.

وأكدت الدكتورة حنان محمد عبدالمجيد إبراهيم من مصر، في بحثها الذي كان بعنوان “علاقة شبكات التواصل الاجتماعي بنمط العلاقات الأسرية في إطار تحديات الثقافة المعاصرة” أنّ الأسرة المسلمة تواجه تحديات ثقافية عديدة تؤثر في كيان الأسرة وتهدد استقرار وتوازن المجتمع. وتعد الثورة الاتصالية واحدة من أهم التحديات الثقافية التي تواجه الأسرة ولا يمكن تجنب آثارها المباشرة وغير المباشرة على الأسرة، حيث يصعب حجب وسائل الاتصال الحديثة عن أفراد الأسرة بأي شكل من الأشكال، ولا ينفكون يتواصلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في كل وقت وفي كل مكان، ولذلك أصبح من الضروري التصدي للمخاطر المتوقعة من الاستخدام المفرط لهذه المواقع.

وفي بحث بعنوان “الشبكات الاجتماعية الالكترونية والهوية الثقافية العربية” – آليات الحماية والتكيف للدكتور جمال بن زروق من دولة الجزائر بيّن أهمية تحديد الآثار التي يعكسها استخدام الشبكات الاجتماعية الالكترونية في الوطن العربي على الهوية الثقافية العربية، خاصة أن الشباب العربي يجد في وسائط الإعلام الجديد كالفيسبوك، والتويتر، واليوتيوب مجالا للتعبير عن أنفسهم وآرائهم وربط علاقات مع أشخاص من ثقافات مختلفة، وهذا بفضل التفاعلية وحرية التعبير والإبحار في مجموعات افتراضية.

وقال الدكتور فهد بن محمد بن فرحان الوهبي من المملكة العربية السعودية في بحثه الذي كان بعنوان: “الضوابط الشرعية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي” إن  العالم يشهد الآن ثورة هائلة من تكنولوجيا الاتصال المختلفة، ومن أهم وسائل الاتصال في العصر الحديث شبكات التواصل الاجتماعي بأنواعها المختلفة إلا أن هذه الشبكات كغيرها من وسائل العصر الحديث تجمع بين التأثيرين الإيجابي والسلبي على المجتمع الإسلامي، فتجتمع فيها الإيجابيات والسلبيات الناتجة عن استخدامها، ولحصر هذه السلبيات لاسيما الأخلاقية والدينية كان لابد من وضع الضوابط الشرعية اللازمة لاستخدام هذه الشبكات الإلكترونية.

وأوضحت الدكتورة فتحية إسماعيل محمد مشعل في بحثها حول الضوابط الشرعية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي بين التفعيل الإلكتروني والتأصيل الفقهي أن التواصل الالكتروني عبر مواقع الانترنت هو الانفتاح على العالم إلكترونياً عبر الشبكة الدولية للمعلومات، وتفعيل وسائل عرض المعلومات واستخدام النوافذ والصفحات، والمواقع المتاحة والتي يمكن أن تكون وسائط متاحة بين جمهور المهتمين في المجال الواحد.

وحول دور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر الوسطية ومواجهة فكر التطرف والإرهاب قالت الدكتورة غادة حمزة الشربيني، إن مواقع التواصل الاجتماعي أحدثت تطورا كبيرا على الحياة فهي تمد المواطنين بقنوات جديدة للمشاركة في الأنشطة، الأمر الذي يجعل من الأمور شأنا عاما يمارسه معظم أفراد الشعب دون أن يكون مقتصرا على فئات دون أخرى، وذلك لأن هذه المواقع تشجع الأفراد غير الناشطين أو الفاعلين سياسيا على المشاركة في الفعاليات.

وختمت الجلسة الثانية الدكتورة عبير ربحي شاكر قدومي، في بحثها الذي كان بعنوان: “ضوابط الأمن الاجتماعي في وسائل التواصل المعاصرة – دراسة تطبيقية من خلال سورة النور” بأن القرآن الكريم معين الخير الذي لا ينضب وكلمة الله العليا والتي تهيمن على العالم أجمع، ونحن اليوم نحاول أن نتلمس طريق النور في ظل المتغيرات المتسارعة، والمنتجات التقنية المتجددة، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى أن نستقرئ من كتاب الله سورة الآداب والنور، لتحدد مكامن الخطر في مواقع التواصل الاجتماعي.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *