الجمعة - 26 جمادى الآخرة 1438 هـ - 24مارس 2017 م
  1. الرئيسية
  2. مبدعون

القيسي يتحوَّل من عامل إلى تاجر في 4 أشهر

القيسي يتحوَّل من عامل إلى تاجر في 4 أشهر
نُشر في: الأحد 30 أكتوبر 2016 | 09:10 م
A+ A A-
0
المسار - وزارة العمل (المركز الإعلامي):

أنقذ قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بقصر العمل في بيع وصيانة أجهزة الجوال وملحقاتها على السعوديين.

أحمد القيسي بعد أن ظل سنوات طوالًا يبحث عن العمل، صار يلبي طموحه، وبات الشاب الآن يمتلك محلًّا لبيع أجهزة الجوال في أحد مجمعات الاتصالات بمحافظة جدة، عقب دخوله المجال عاملًا بسيطًا.

وما إن سمع القيسي بالقرار حتى التحق بالعمل في أحد المحال بأجر شهري قدره ثلاثة آلاف ريال، لكنه لم يكن يفكر بهذا الأجر، ولم يكن طموحه وهدفه، وإنما اكتساب الخبرة، وفهم السوق، وتثقيف وتكوين معرفته بهذا المجال الجديد، والذي يسمع كثيرًا عن حجم مدخولاته وتعاملاته.

يقول أحمد: “حينما دخلتُ هذا المجال، كنتُ أود أن أضع قدميّ على بداية الطريق فقط؛ لذلك لم ألتفت لحجم الأجر، وإنما ركَّزت على الخطوة الأولى، والتي أقدمت عليها خلال المهلة التي منحتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للمحال، وبدأت أستوعب الطرق المناسبة للتعامل مع العملاء، وكيفية التواصل والتعامل مع تجار الجملة، وكل مَن له صلة بعملي”، مشيرًا إلى أنه وضع لنفسه مدة زمنية يجب استغلالها، واكتمال الصورة في ذهنه قبل انتهائها.

وتمكَّن بعد أربعة أشهر من امتلاك أحد المحال، بعد تطبيق الوزارة قرارها وخروج العمالة الوافدة من السوق؛ مما أتاح له الفرصة لأن يكون له مشروعه ومتجره الذي يديره بنفسه.

وتحوَّل القيسي بعد أربعة أشهر من موظف براتب شهري إلى صاحب عمل سيحرص على دعم إخوانه المواطنين، وإتاحة الفرصة لهم بالعمل، إيمانًا مني بأنهم ينتظرون الفرصة التي كنتُ في يوم ما أنتظرها من أحد العمالة الوافدة.

ويصف القيسي حال سوق الاتصالات بعد بدء وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تطبيق قرارها، والذي بدأ بشكلٍ تدريجيّ مطلع رمضان الماضي بنسبة توطين بلغت 50% حتى اكتمالها في الأول من شهر ذي الحجة 1437هـ، حيث يشير إلى أنه في شهر رمضان كان هناك ارتباك كبير؛ بسبب حداثة التجربة، وتوقعات بعدم جدية القرار، لكن مع الجولات التفتيشية المتكرّرة من الوزارات المعنية بدأت العمالة الوافدة تأخذ القرار على محمل الجد، قابله في ذلك الإقبال الكبير من الشباب السعوديين على العمل في هذا القطاع، مما تسبب في إغلاق كثير من المحال، وعدم قبول أصحابها نقل ملكيتها على أمل أن تقلّ درجة الاهتمام والتفتيش، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل القرار، لكن مع استمرار الحملات والتنظيمات التي أبطلت محاولة الاحتكار، تم فتح الأبواب للشباب السعوديين الطموحين، والذين أثبتوا قدرتهم ونجاحهم في وقت قياسي.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *