الأربعاء - 19 ربيع الآخر 1438 هـ - 18 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

العمر: الأمل كبير في توصيات “ضوابط استخدام شبكات التواصل”

العمر: الأمل كبير في توصيات “ضوابط استخدام شبكات التواصل”
نُشر في: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 | 10:11 ص
A+ A A-
0
المسار - جائزة الأمير نايف (اللجنة الإعلامية):

أشاد مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر بجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية، والقائمين عليها والخبرات والكوادر العاملة في الجائزة، وبتوجهها نحو معالجة قضية شاغلة على مستوى الفرد والوطن بل الأمة كلها، وهي شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال إن ارتباط مسمى الجائزة بالسنة النبوية لم يقف عثرة أمام العقول الكبيرة القائمة على هذه الجائزة للانطلاق بمهامها نحو القضايا الأخرى التي تمس الفكر والأمن، فكان قرارها الحكيم الشجاع بتبني إطلاق مؤتمرها النوعي المهم تحت عنوان: (ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام).

وبين أن المؤتمر بمحاوره الأربعة يغطي كافة الجوانب التي تمس موضوع المؤتمر، وتجعل طرحه متضمناً الإجابات على كل الأسئلة العالقة، وملبياً لكل التوقعات المنتظرة منه، كما أنها ستجعله وثيقة استرشادية مهمة لاحتواء الانتشار المهول المتسارع لشبكات التواصل الاجتماعي، ووضع اليد على مواضع الداء لمعالجتها، وتوجيه الجهد والتركيز نحو المسارات التي يمكن أن تكون خطراً يجب إيقافه، أو تضييق الخناق عليه لتجفيفه حفظاً لأمن المجتمع وفكره وثوابته.

وأشار إلى دراسة أجريت على واقع هذه المواقع الاجتماعية وأظهرت أن المملكة العربية السعودية تحتل المركز السابع عالمياً في عدد حسابات الفرد على مواقع التواصل الاجتماعي بمعدل سبعة حسابات لكل فرد، كما بينت دراسة أخرى أن عدد التغريدات على تويتر في بلادنا بلغت نصف مليون تغريدة يومياً. وكذلك فإن الواتس أب والسناب شات تحتل فيهما المملكة مرتبة متقدمة في عدد المستخدمين، ومرات الاستخدام، وعدد الساعات اليومية المخصصة لهما.

وأكد أن المؤتمر يمس قضية تمس عامة الشعب، ويطرح موضوعاً يعني بشكل مباشر كل مواطن وضيف على هذه البلاد المباركة، الأمر الذي يؤكد مدى أهمية هذا المؤتمر، وضرورة طرحه، وإلزامية تشخيص واقع وسائل التواصل الاجتماعي لدينا للاطمئنان على سلامة الطرح، وتعرية الفكر المنحرف، وتحصين الثوابت، وتعزيز الوطنية والولاء للدين والقيادة والأرض، ومواجهة الانحرافات بأنواعها على مستويي السلوك والمعتقد. وهذه الوظائف الأساسية لهذا المؤتمر تؤكد صلته المباشرة بالأسس الكبرى التي تقوم عليها حياتنا، الدين، والدولة، والأمن، والقيادة، والولاء، وسلامة الفكر، وصحة المعتقد.

وتابع: لاشك أن الأمل كبير في التوصيات التي سينتهي إليها هذا المؤتمر لبيان الضوابط السليمة لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وتحديد الطريق الصحيح لاحتواء صور الاستخدام غير المنضبطة لهذه الشبكات، وتنتقل المسؤولية بعد ذلك لكل الجهات ذات العلاقة بالتوجيه لمتابعة ما يُنشر في تلك المواقع من المضامين الشاذة أو المخالفة أو المنحرفة لضبطها واحتوائها أو مواجهتها وإيقافها.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *