الإثنين - 25 ربيع الآخر 1438 هـ - 23 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

(المسار) حصلت على نسخة من وثيقة رسمية أكدت ذلك

السعوديون تفاعلوا مع انقلاب تركيا بـ 10 ملايين تغريدة   

السعوديون تفاعلوا مع انقلاب تركيا بـ 10 ملايين تغريدة   
نُشر في: الأحد 21 أغسطس 2016 | 09:08 م
A+ A A-
0
المسار - ياسر باعامر – إسطنبول:

ذكرت مديرية الصحافة والنشر والإعلام التابعة لرئاسة الوزراء التركية في وثيقة تحليلية، أن السعوديين تداولوا منذ انقلاب منتصف الشهر الماضي أكثر من 10 ملايين تغريدة.

وأشارت الوثيقة التي حصلت على نسخة خاصة منها، إلى أن المغردين السعوديين كانوا حاضرين بقوة منذ لحظات الانقلاب الأولى، مشكلين وفقاً للتصنيفات التحليلية أغلبية مؤيدة للحكومة الشرعية الممثلة في حزب العدالة والتنمية ورئيس الجمهورية رجب الطيب أردوغان، والتي  تتهم بالضلوع في الانقلاب جماعة الداعية فتح الله غولن أو ما يعرف بجماعة الخدمة.

هناك نقاط مثيرة وردت في تقرير الـ 11 صفحة منها تركيزه على حالة الانقسام الذي بدا واضحاً بين النخب السعودية المثقفة حيال الانقلاب وتداعياته، إضافة إلى رصدها أكثر الوسوم (الهاشتاقات) التي تناولت المشهد التركي أثناء وبعد فشل الانقلاب على الشرعية الدستورية.

ثلاث توجهات رئيسة أفصحت الوثيقة عنها في دراسة توجهات المغردين السعوديين في (تويتر)، من بينها أن الانقلاب تم على حكومة ديموقراطية انتخبت شعبياً، أما التوجه الثاني استحقاق الانقلاب على أردوغان لديكتاتوريته، أما التوجه الأخير، فتمثل في مسرحية الانقلاب بهدف توسيع أردوغان لسلطات السياسية والسيطرة على الجيش.

وأفادت وثيقة مديرية الصحافة والنشر والإعلام التركية التي تأسست في الـ 7 من  يونيو 1920، بأن السعوديين أظهرواً تعاطفاً وفرحاً كبيراً بفشل عملية الانقلاب.

وبحسب الوثيقة كان التفاعل قياسياً من جانب المغردين السعوديين، منذ لحظة ظهور الرئيس أردوغان في مقابلته السريعة مع قناة CNN التركية وكشفه عن وجود انقلاب يستهدف الديموقراطية في البلاد، كأحد أكثر الأوقات تفاعلاً ونشاطاً، من خلال بث آلاف الصور ومقاطع الفيديو لنزول الشعب التركي للشوارع.

ويمكن القول، إن الوثيقة قدمت كشفاً تحليلياً دقيقاً للأسماء المؤثرة سواء التي أيدت الانقلاب أو عارضته من مغردي النخبة السعودية، مستعرضة بعض صورها الواردة ضمن صفحاتها.

وتناولت الوثيقة التحليلية إلى جانب مساهمات (تويتر)، تحليل التغطية الإعلامية للصحافة السعودية، وألمحت في فقرة توصياتها إلى ضرورة تعزيز المعلومات حيال جماعة فتح الله غولن التي تصفها بـ “الإرهابية”، بين الصحافيين لتدني مستوى ثقافتهم إلى هذه جماعة الخدمة.

ويشار إلى أن أبرز مهام مديرية الصحافة والنشر والإعلام، تتمثل في توجية نشاطات التعريف بتركيا في الخارج، ونقل صورة مؤثرة عن الفعاليات الحكومية والخدمات المقدمة إلى الداخل والخارج وتحديد تأثيراتها على الرأي العام، إضافة إلى تنظيم نشاطات الإعلام والتنوير الداعم لسياسة تركيا الخارجية بالتعاون مع وزارة الخارجية، كما أنها لها فروعاً داخلية في 17 ولاية، إضافة إلى 39 ممثلية إعلامية بالخارج.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *