الثلاثاء - 26 ربيع الآخر 1438 هـ - 24 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

الديناصورات أيضًا تُصاب بالسرطان

الديناصورات أيضًا تُصاب بالسرطان
نُشر في: الجمعة 08 يوليو 2016 | 02:07 ص
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

اكتشف علماء المتحجرات في رومانيا أول ورم حميد بالتاريخ عُثِر عليه في مخلّفات ديناصور من صنف ديناصورات “خلد الماء”، وعلى فكّه الأيسر ورم حميد كبير.

وقال العالم في جامعة أوهايو الطبية الأمريكية (بروس روتشيلد) إن” اكتشاف الورم الحميد في مخلفات ديناصور “خلد الماء” المتحجر يدل على أن هناك صفات مشتركة بيننا وبين تلك الزواحف العملاقة؛ إذ اتضح أن البشر والديناصورات يصابون بالأمراض نفسها”.

وأجرى روتشيلد وزملاؤه حفريات في المجر ورومانيا، حيث توجد طبقات من الصخور العائدة إلى العصر الطباشيري تشكّلت قبل انقراض الديناصورات بقليل؛ نتيجة سقوط نيزك أو نتيجة ثوران البراكين في الهند.

وقد شكّل وسط وشرق أوروبا آنذاك أرخبيلا متألفًا من جزر كبيرة وصغيرة قطنت كلًّا منها حيواناتٌ ونباتاتٌ فريدة. ومن بينها ديناصورات “خلد الماء” والديناصورات المجنحة العملاقة التي يبلغ ارتفاعها 3 أمتار، وباع جناحها 12 مترًا.

وتم العثور على آثار غالبيتها فيما يُسمّى جزيرة (هاتسيغ) الواقعة في منطقة ترانسيلفانيا المعاصرة. وعثر العلماء في تلك المنطقة بالذات على مخلفات ديناصور “خلد الماء” (Telmatosaurus transsylvanicus).

وعثر العلماء في الجهة اليسرى من فكّه على نتوء كبير ربما كان قبل تحجّره عبارة عن نسيج عظمي كثيف. فاهتم العلماء بمسألة انتمائه وحاولوا الكشف عن طبيعته باستخدام جهاز التصوير المقطعي. واتضح أن النتوء كان عبارة عن ورم حميد نشأ نتيجة توسّع أنسجة الأسنان والفكين المسؤولة عن تشكيل ميناء الأسنان لدى الحيوانات والإنسان ضمنًا.

ولم يمنع هذا الورم- حسب العلماء – الديناصور من تناول الطعام والبقاء على قيد الحياة، لكنه كان يُبرزه ويميّزه على خلفية الديناصورات الأخرى.

ويدل وجود أورام كهذه عند ديناصورات جزيرة هاتسيغ على أن عزلتها في الجزيرة ربما كانت هي التي أدت إلى انحطاطها وراثيًّا وتطور بعض الأمراض لديها، وبينها هذا الورم الحميد.

وجاء في مقال نشرته مجلة “Scientific Reports” في هذا الموضوع أن الورم ظهر نتيجة توسّع مينا الأسنان.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *