الخميس - 20 ربيع الآخر 1438 هـ - 19 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

أجرة مرتفعة وقطاع ربحي وفير

(الخادمات بالساعة).. خبطة الشركات الرمضانية

(الخادمات بالساعة).. خبطة الشركات الرمضانية
نُشر في: الأربعاء 08 يونيو 2016 | 10:06 م
A+ A A-
0
المسار - ياسر باعامر – جدة:

بأحد المولات التجارية الكبيرة الواقعة شمال جدة، اكتظت النسوة بكثافة كبيرة، أمام ركن يتبع لإحدى الشركات المحلية ـ تحتفظ باسمها – والتي استطاعت جذب السعوديات، من خلال توفير عاملات منزليات لهن خلال شهر رمضان بنظام أجرة الساعة.

الأسئلة الموجَّهة لمندوبي الشركة لا تتوقف على الإطلاق، وكأنك تعيش حالة توتر في مؤتمر صحافي سياسي ساخن بامتياز، فأسئلة السعوديات دقيقة إلى أبعد درجة عن الطريقة، وآلية التوصيل، والتسعير، وباقة الجنسيات التي يريدونها، ومدى تأهيل العاملات.

“فدوى المطيري” كانت من بين السائلات، إلا أن تسعيرة الخدمة مكلفة بالنسبة لها، كما أنها تعيش حالة حيرة، خاصة أن هربت منها خادمتها الإثيوبية، بحسب حديثها لـ، ورغم ذلك فضَّلت التريث في تجربة “خادمات الساعة”.

وبحسب منشور الشركة المتخصصة في خدمة قطاع الأفراد، والذي حصلت على نسخة منه، فإن كلفة تسعيرة الخادمات من الجنسية الفلبينية مرتفعة بعض الشيء عن الجنسيات الأخرى، فـ4 زيارات شهرية، بمعدل 4 ساعات بكل زيارة، تصل قيمتها إلى 625 ريالًا، وكلما زادت المدة أو عدد الزيارات، زادت نسبة الحسومات، وبخاصة خلال الفترة الصباحية، شاملة التوصيل.

بجانب ركن شركة تأجير “خادمات الساعة”، وكانت الاجتماعات الثنائية والجماعية قد اتخذت موضعها، فأميرة سالم كانت تتحدث مع بعضهن، بعدم خوض التجربة، على اعتبار أن مدة الزيارة (4 ساعات) لا تكفي لعمل الطلبات المنزلية على الإطلاق.

وأضحى تأجير الخادمات قطاعًا ربحيًّا وفيرًا للشركات التي ولجت لهذا المجال، على اعتبار حاجة السعوديات الماسّة للعاملات المنزلية، ووفقًا لسالم دحدوح الخبير في مجال الاستقدام، الذي أكد لـ أن بعض مؤسسات وشركات الاستقدام، تحوَّلت في منهجية عملها، وأصبحت تؤجر عمالتها بدلًا من استقدامهن للزبائن.

 وبحسب مراقبين محليين، فإن ارتفاع أجرة الخادمات، خاصة في رمضان يُعدُّ أمرًا مقلقًا لهن، لزيادة الأعباء المنزلية في هذا الشهر، والتي ترتفع نسبة أجرتهن الشهرية في هذا الموسم بمعدل 30%.

وعند استقصاء تأجير الشركات للعاملات المنزليات بأجرة الساعة، فإن الفضاء الافتراضي، خاصة المنتديات النسائية الإلكترونية كانت تعجُّ بالعديد من الانتقادات، ويقع على رأسها ” الأجرة المرتفعة وعدم أهلية العاملات”.

“عيشة” وهي مشرفة تأجير وتشغيل خادمات من الجنسية الإندونيسية، وتقوم بذلك بطريقة غير شرعية، اتصلت بها ، بحُجة الحصول على خدماتها، إلا أنها اعتذرت في البداية لعدم توافر خادمات في اللحظة الراهنة، ولكنها وعدت بجلب إحداهن على أن تحصل مَن تجلبها على راتب 2800 ريال في رمضان، مع عمولة تكون من نصيبها تقدر بـ300 ريال.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *