السبت - 27 جمادى الآخرة 1438 هـ - 25مارس 2017 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

عقب سلسلة مطالبات من التعليم

مصادر: “الإعلام” تتجه لإيقاف بيع البحوث الجامعية

مصادر: “الإعلام” تتجه لإيقاف بيع البحوث الجامعية
نُشر في: الإثنين 14 نوفمبر 2016 | 08:11 ص
A+ A A-
0
المسار - ياسر باعامر:

أكدت مصادر مطلعة لـ، أن قطاعات الإعلام الداخلي، بوزارة الثقافة والإعلام، تتجه خلال الفترة القريبة المقبلة، إلى تضييق خناقها، على المكتبات أو مراكز خدمة الطالب التجارية، التي تقوم بعمل البحوث الجامعية للطلبة من الجنسين، مقابل تقدير مالي معين، يتراوح بين 700 و1500 ريال.

وجاء تحرك وزارة الثقافة والإعلام – الذي وصفه البعض بالمتأخر- بعد استفحال الأمر، وسلسلة من المطالبات الواردة من وزارة التعليم، تشدد على ضرورة تدخلها، لإيقاف تراخيص المكتبات التي تقوم بهذا العمل، على خلفية أنها كانت من الأسباب الرئيسية لتراجع مستوى مهاراتهم البحثية.

إصرار على المخالفات

 ، جالت بين عدد من مكتبات حي الجامعة، المقابلة لجامعة الملك عبدالعزيز  بجدة، وأكد عدد من القائمين عليها، أن إجراء بحوث الطلبة الجاهزة، تعد أحد ركائز أرباحهم المالية، والتي تتجاوز في حدودها القصوى الأعمال الرئيسية الأخرى المتمثلة في النسخ والتصوير، وبقية الخدمات الأخرى.

الملفت أثناء التجوال الميداني، هو أن أغلب المكتبات التي تعد الأبحاث الجاهزة، تعلم بمخالفتها الرسمية، وأنه سيتم في حال ضبطها من الجهات المعنية، إلغاء ترخيصها نهائياً، بل تغريمها كعقوبة إجرائية، ورغم ذلك تجد توسعاً في تأسيس مثل تلك المكتبات أو المراكز.

افتقاد لمهارات البحث

عدد من الطلاب التقتهم ، في محيط مراكز خدمة الطلاب بحي جامعة جدة، أشاروا إلى أن لجوءهم إليها، يحمل في طياته العديد من المسببات، إلا أن أهم ما ذكروه، يتعلق بكثرة متطلبات أعضاء هيئة التدريس، حيال إجراء أكثر من بحث خلال فترة لا تتجاوز الشهر ونصف الشهر، ما يضعهم أمام خيارات صعبة، ويزيد الأعباء عليهم، في ظل افتقادهم لمهارات كتابة أبحاث علمية رصينة.

التنافس انتقل بين المكتبات، إلى الواقع الافتراضي الإلكتروني، بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من طلبة درجة البكالوريوس، الذين يعتبرون -بالنسبة لهم- ورقة البورصة المالية، التي تدر عليهم أرباحاً مالية طائلة.

 السوق تجاوز التقليدية

تستطيع إدراك حجم الإشكالية، عندما تعلم أن السوق تجاوز مفهوم التقليدية، إلى ما هو أبعد من ذلك، ودخول أطراف خارجية في الموضوع المربح، بقيام بعض الباحثين المتقنين لكتابة الأبحاث من الدول العربية المجاورة، بإنشاء حسابات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أو في المنتديات الإلكترونية الجامعية، تهدف إلى أبحاث جاهزة يستهدفون من خلالها الطلبة السعوديين على وجه التحديد، وتختلف تسعيراتهم بحسب الجهد المطلوب في العملية البحثية، على أن الحد الأدنى للعمل لا يقل عن 145 دولارا.

وبحسب مصادر في وزارة الثقافة والإعلام، فإن مكتبات البحوث الجامعية الجاهزة، يتركز أغلبها في مناطق المدن الرئيسية، “الرياض، ومكة المكرمة، والشرقية”، وتقل تدريجياً في مناطق المدن الطرفية، دون إبداء أي تفاصيل تذكر بشأن هذه المعلومة تحديداً.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *