الجمعة - 21 ربيع الآخر 1438 هـ - 20 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

الأحوازيون.. إصرار على الاحتفال بالعيد رغم المضايقات والتهديد

الأحوازيون.. إصرار على الاحتفال بالعيد رغم المضايقات والتهديد
نُشر في: الجمعة 08 يوليو 2016 | 11:07 م
A+ A A-
0
المسار - الرياض:

عيد الأحواز كأعياد العرب جميعًا سواء بسواء، حيث ينطلقون إلى صلاتهم متجمّلين بالثوب العربي والعمامة (الغترة)، وما أن يفرغوا منها حتى تعمّ الشوارع مسيرات المعايدة الجماعية التي تعلوها هتافات الوطن الأم، وطن العروبة والإسلام، ولا تخلو تلك الهتافات من تنديد بالاحتلال الإيراني للإقليم العربي الأصيل (الأحواز).

اليوم الأول من عيدهم يتميّز بخروج الرجال والنساء والأطفال إلى الشوارع “تجمعهم بهجة العيد والحنين إلى أمتهم” على حد وصف الإعلامي سعد الأحوازي، الذي يؤكد أن الزي قريب الشبه من الزي الخليجي، فله بُعد تاريخي وقومي بانتمائنا إلى العروبة، ولا يعني ذلك موالاتنا للسعودية على الصعيد السياسي.

 الإجازة والزي

يبدأ التضييق من قِبَل السلطة في طهران من الإجازة، حيث تمنح إيران إجازة عيد رمضان يومًا واحدًا، في حين تخصّص 13 يومًا كإجازة في عيد الزالتوشتي، بل إن السلطات الإيرانية تمارس عمليات تضييق مستمرة أيام العيد على المجتمع الأحوازي، فتعتقل البعض ممّن يرتدون الزي العربي بتهمة الولاء لمنطقة الخليج، والسعودية بصفة خاصة، حيث تعتبر أن العقال الذي يعلو الرأس ما هو إلا زي للسعوديين.

ولم يقف التضييق عند أوامر عدم ارتداء الزي العربي، بل تعدّى إلى تهديد كل مَن يرتدي الزي العربي في الشوارع، خاصةً الكوفية الحمراء “الشماغ”. وهو رمز وطني عند الأحوازيين، بالسجن والتعذيب.

مخالفة الرؤية

ومن مظاهر التضييق الرئيسية لجوء السلطات الإيرانية، إلى إجراءات لتغريب الأحوازية، ففي كل عيد فطر، تخالف طهران رؤية السعودية والمنطقة العربية، وتصرّ على أن أول أيامه بعد يوم من عيد الفطر في المنطقة العربية، إلا أن أهالي الأحواز عادة ما يحتفون بالعيد مع “محيطهم السني”، كما حدث العام الفائت، والذي قبله، وهو ما قابلته إيران بحملة اعتقالات واسعة باعتباره تحديًا لها، لدرجة أن فرضت على المعتقلين صيام هذا اليوم عنوةً، حينها انطلقت حشود من الأحواز في مظاهرات عارمة تندّد بحملة الاعتقالات، رفعوا خلالها شعارات تؤكد انتماءهم للعروبة، وأنهم على أتم الاستعداد للتصعيد إن تطلب الأمر ذلك.

 تصاعد الوعي

ويأتي إصرار الأحوازيين على الاحتفال بعيد الفطر تزامنًا مع ما يجري في الدول العربية، بأن هنالك تصاعدًا في الوعي الوطني والديني بينهم من خلال استثمار المناسبات الإسلامية والوطنية لإبراز انتمائهم لأمتهم.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *