الثلاثاء - 18 ربيع الآخر 1438 هـ - 17 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

استثمارات جديدة لجوجل في بريطانيا بمليار جنيه إسترليني

استثمارات جديدة لجوجل في بريطانيا بمليار جنيه إسترليني
نُشر في: الأربعاء 16 نوفمبر 2016 | 01:11 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

أعلنت شركة جوجل الأمريكية للتكنولوجيا، أنها ستفتتح مقرا جديدا لها في لندن سيساعد في خلق ثلاثة آلاف وظيفة جديدة بحلول عام 2020.

ونقلت البي بي سي، اليوم الأربعاء، عن المدير التنفيذي لجوجل ساندار بيتشاي، قولة إن بريطانيا لا تزال تمثل سوقا جذابة للاستثمار، وأن الحدود المفتوحة وحرية حركة العمالة المهاجرة من أصحاب المهارات كانت عاملا مهما في نجاح قطاع التكنولوجيا في المملكة المتحدة.

وكانت مصادر في الشركة التكنولوجية العملاقة صرحت بأنه إذا وضعت حواجز أمام حركة العمالة الماهرة من المهاجرين عقب تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي فإن بعض استثمارات جوجل في هذا البلد قد تكون معرضة للخطر.

ورفض جوجل الحديث عن تكلفة استثماراتها في بريطانيا، وتوقع خبراء في قطاع العقارات أن يكلف المبنى الجديد للشركة في “كينغز كروس” بلندن وتكلفة توظيف آلاف أخرى من العاملين ستبلغ أكثر من مليار جنيه إسترليني.

ويعمل في فرع جوجل في بريطانيا حاليا أربعة آلاف شخص، وسيزيد إلى سبعة آلاف موظف، وستزيد مساحة مقر الشركة في “كينغز كروس” بأكثر من الضعف بعد الاستثمارات الجديدة.

وقال بيتشاي، “بريطانيا كانت سوقا كبيرة بالنسبة لنا، ونحن نرى فرصا كبيرة هنا. وهذا تعهد كبير من جانبنا (للاستثمار)، ولدينا في بريطانيا بعضا من أفضل المواهب في العالم، والقدرة على تصميم منتجات رائعة من هنا يرسخ من وجودنا في السوق على المدى الطويل”.

وكانت شركات عديدة أثارت مخاوف قبل استفتاء بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، وقالت إنه إذا وافقت بريطانيا على الخروج من الاتحاد فإن الاستثمارات الأجنبية ستتأثر.

وأوضح بيتشاي، أن قوة الاقتصاد البريطاني تتجاوز مسألة التصويت على خروج هذا البلد من الاتحاد الأوروبي.

وأضاف “إننا نقدر بالفعل مدى انفتاح هذا البلد واتصاله بالعالم الخارجي، ويمكننا أن نجلب إليه المواهب من أي مكان في العالم ونحن نقدر هذه المزايا ومتفائلون بأنها (هذه المزايا) ستستمر على مر الزمن”.

وأكد بيتشاي أنه سيكون من المبكر جدا القول إذا كانت جوجل ستغير من نظامها لضريبة الشركات إذا نفذ ترامب تعهده الانتخابي بخفض ضرائب الشركات الأمريكية، معتبراً أن نظام ضرائب الشركات الأمريكية هو جزء من المشكلة في نظام الشركات متعددة الجنسيات على مستوى العالم.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *