الخميس - 20 ربيع الآخر 1438 هـ - 19 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

إيران.. ظلام أسود باستهداف دبلوماسيِّي وممثليَّات السعودية

إيران.. ظلام أسود باستهداف دبلوماسيِّي وممثليَّات السعودية
نُشر في: الثلاثاء 23 أغسطس 2016 | 06:08 ص
A+ A A-
0
المسار - الرياض:

مسلسل محاولات اغتيال المسؤولين والدبلوماسيين السعوديين من قِبَل نظام إيران لم يتوقف، إذ تطالعنا الأنباء بين فترة وأخرى بمكائد دنيئة تحيكها ميليشيات تابعة لـ”ملالي قم” بخيوط الإجرام، تفوح منها رائحة الغدر والحقد.

ولم يكن ما كشفه سفير المملكة العربية السعودية في العراق ثامر السبهان، عن محاولة اغتياله، هو أولى محاولات دولة الإجرام الطائفي التي لم تأتِ بجديد، حيث تنتهج سياسة تصفية الخصوم السياسيين، دون اعتبار للأعراف والقوانين الدولية التي تراعي حماية وحفظ الدبلوماسيين والسفراء والبعثات والمقرات، ولن تكون الأخيرة في ظل تنامي الحقد الذي نجم عن تلقيها صفعات متتالية إقليميًّا ودوليًّا.

فقبل ذلك، وفي العام 2011، كشفت المحكمة الاتحادية في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية اسم شخصَين متهمَّين في التآمر على اغتيال عادل الجبير، حينما كان سفيرًا للسعودية في واشنطن آنذاك، وتم في حينه إعلان اسمَيهما، وهما منصور أرباب سيار، الذي قُبِض عليه، وأُصدِر حكم بسجنه 25 عامًا، والآخر غلام شكوري، وهو ضابط في الحرس الثوري الإيراني، وهو موجود في إيران ومطلوب من القضاء الأمريكي.

وبتتبّع أثر يد الإرهاب الإيرانية خلال العقود الماضية، تورد الأنباء أن النظام الإيراني تورَّط عام 2011 في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة كراتشي الباكستانية. كما تورَّط في الفترة (1989-1990) في اغتيال 4 دبلوماسيين سعوديين في تايلاند، هم: عبدالله المالكي، وعبدالله البصري، وفهد الباهلي، وأحمد السيف.

الاعتداء على ممثليات السعودية

شهد عام 1987م الاعتداء على السفارة السعودية في طهران، حيث تمت مهاجمتها من قِبَل مجموعة من آلاف المحتجين الإيرانيين بعد وقوع أعمال شغب إيرانية في موسم الحج، حيث احتجزوا الدبلوماسيين السعوديين بداخلها، واعتدوا عليهم، وقد توفي آنذاك الدبلوماسي السعودي مساعد الغامدي في طهران متأثرًا بجروح أُصيب بها.

وفي يناير الماضي، تم الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، حيث هاجم آلاف المتظاهرين الإيرانيين السفارة السعودية، وتمكَّنوا من اقتحام مبنى السفارة وإحراقها، وإنزال العلم السعودي، وتهشيم وسرقة ما فيها، وهاجم متظاهرون آخرون القنصلية السعودية في مشهد، وقاموا بتهشيم الأثاث وزجاج النوافذ، ونهب بعضهم محتويات القنصلية، وتلقى الدبلوماسيون السعوديون تهديدات بالقتل من الباسيج قبل خروجهم للسعودية.

مما سبق من عمليات إجرامية، يتضح أن إيران تتخذ من أرضها منطلقًا لإرهاب عالمي، يبتدئ بالترهيب ومهاجمة الممثليات والسفارات على أراضيها، حرقًا وتخريبًا واحتجازًا، وتلاحق خصومها حيث كانوا، فتطالهم يدها الغادرة في دول مختلفة بعدة قارات حول العالم، لذلك حُقَّ لها أن تحمل اسم (عدو الحجر والبشر).

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *