الأحد - 24 ربيع الآخر 1438 هـ - 22 يناير 2017 م
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

أرامكو وإيواتاني توقعان على تعديل مذكرة تفاهم

أرامكو وإيواتاني توقعان على تعديل مذكرة تفاهم
نُشر في: الجمعة 02 سبتمبر 2016 | 10:09 م
A+ A A-
0
المسار - واس:

وقَّعت أرامكو السعودية وشركة إيواتاني، اليوم الجمعة، على تعديل لمذكرة التفاهم القائمة بينهما؛ لتحسين برنامج الإغاثة بغاز البترول المُسال في حالات الطوارئ الذي أُطلق لأول مرة في عام 2009.

ووُقِّعت الاتفاقية على هامش زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى اليابان.

ووقَّع مذكرة التفاهم نيابةً عن أرامكو السعودية نائب رئيس الشركة للأعمال الدولية سعيد الحضرمي، فيما وقَّعها بالنيابة عن شركة إيواتاني المدير التنفيذي الأعلى لها تاكاشي فوناكي.

وبموجب مذكرة التفاهم، وافقت كلتا الشركتين على تعديل وإضافة شروط وأحكام جديدة للمذكرة الأصلية الموقّعة في شهر مارس 2009 تسمح في الأساس بإعادة تمويل البرنامج، علمًا بأن هذا هو التعديل الثاني الذي تُجريه الشركتان بعد التعديل الأول في شهر مارس 2015.

ويسعى البرنامج إلى إمداد المناطق المنكوبة باسطوانات ومواقد الغاز سهلة الحمل كمواد إغاثة في حالات الطوارئ الناجمة عن وقوع كوارث طبيعية واسعة النطاق في اليابان، ويباشر تشغيل البرنامج في اليابان شركة إيواتاني، ومكتب شركة أرامكو آسيا في طوكيو بالنيابة عن أرامكو السعودية.

ودخل التعاون بين أرامكو السعودية وشركة سوميتومو اليابانية، اليوم، مرحلة جديدة من العلاقات التجارية القائمة بينهما بتوقيعهما أمس الخميس، مذكرة تفاهم من شأنها تعزيز التعاون طويل الأجل بين الطرفَين بما يساهم في تحقيق رؤية المملكة.

وبهذه المناسبة، قال رئيس أرامكو المهندس أمين الناصر: “لقد كان بين أرامكو السعودية وشركة سوميتومو دومًا علاقات تجارية وثيقة تحقق المصلحة المتبادلة لكلا الطرفين”.

وأضاف: “وقد أسفرت مجموعة مشاريعنا المشتركة وعلاقات التعاون عن تحقيق الكفاءة التشغيلية، ونقل التقنية، وإضافة القيمة إلى الإمكانات الصناعية، والإسراع بالنمو الاقتصادي، لا سيما في المناطق التي تُقام فيها تلك المشاريع، ومن شأن اتفاق اليوم تقوية هذه العناصر، والأهم من ذلك، دعم رؤية المملكة 2030”.

وبموجب مذكرة التفاهم الموقعة، ستبحث الشركتان إمكانية التصنيع المحلي لمنتجات الفولاذ، مثل المنتجات الفولاذية الصناعية والأنابيب المصنوعة من الفولاذ، بما فيها مواد السبائك، والتطوير المشترك لمشاريع أو منتجات جديدة، ويشمل ذلك على سبيل المثال لا الحصر، كيميائيات حقول النفط، إلى جانب تطوير خبرات الخدمات اللوجستية للمنشآت البحرية، والتدريب من أجل تطوير الموارد البشرية الصناعية رفيعة المستوى.

ووقَّعت أرامكو السعودية وشوا شل سيكيو وسولار فرنتير مذكرة تفاهم، أمس الخميس، ستستفيد أرامكو السعودية بموجبها من الخبرات والمعلومات الفنية التي تملكها الشركتان اليابانيتان في إجراء دراسة جدوى مشتركة لتطوير مصنع ألواح كهروضوئية في المملكة.

وتم توقيع مذكرة التفاهم تحت رعاية البرنامج الوطني لتنمية التجمّعات الصناعية، وهو جهاز حكومي مسؤول عن تحفيز تطور مناطق صناعية مهمة معينة تشمل منتجات الطاقة الشمسية، إذ تمثل هذه الخطوة إضفاء للصبغة الرسمية على هذه المبادرة التعاونية.

وبموجب هذه المذكرة، تعتزم الشركات الثلاث القيام بدراسات حول بناء وتشغيل مصنع أو مصانع عالمية المستوى لإنتاج الأغشية الكهروضوئية الرقيقة المصنوعة من النحاس والإنديوم والسلينيوم، وإيجاد بيئات أعمال تنافسية لتحقيق الريادة العالمية في مجال تحسين تكلفة الكهرباء المولدة من محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية العاملة بألواح النحاس والإنديوم والسيليوم محلية الصنع، وإعداد مخطط تعاوني لإجراء أعمال البحث والتطوير المشتركة لتعزيز وتعجيل التطورات التقنية لدعم الدراستَين الآنفتَي الذكر.

وحول توقيع الاتفاقية قال الناصر: “إن هذه المبادرة التي تقوم بها أرامكو السعودية وشريكاها اليابانيان ستساعد في توفير إمدادات مستقرة وثابتة من الألواح الكهروضوئية في المملكة، وتسهم في تحقيق أحد الطموحات التي رسمتها رؤية السعودية 2030، وهو توليد 9.5 جيجاواط من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة”.

ويتولى البرنامج الوطني لتطوير التجمّعات الصناعية المسؤولية عن تطوير خمسة تجمّعات صناعية سريعة النمو، تركّز على التصدير في المملكة، وهي: السيارات؛ والمواد المعدنية ومعالجة المعادن، ومنتجات الطاقة الشمسية، واللدائن والكيميائيات، والمواد الصيدلانية والتقنيات الحيوية. وتهدف إستراتيجية البرنامج إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مصادر الطاقة والموارد الطبيعية، والمواد الخام الوفيرة في المملكة، وتنمية الصادرات، وتحقيق فوائد في مجال تطوير التقنيات والمهارات.

كما وقَّعت أرامكو السعودية مذكرات تفاهم مع ثلاث من كبريات المؤسسات المالية اليابانية من أجل تمكين الشركة من مواصلة استثماراتها ونموها، اتساقًا مع رؤية السعودية 2030.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *